ياقوت الحموي

81

معجم الأدباء

الأندلسي في رمضان سنة إحدى وثمانين وتوفي ليلة الثلاثاء لتسع وعشرين ليلة مضت من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين ومائتين ودفن في المقبرة المنسوبة إلى بني العباس وكانت له رحلتان أقام في إحداهما نحو العشرين عاما وفي الثانية نحو الأربعة عشر عاما فأخبرني أبي أنه كان يطوف في الأمصار على أهل الحديث فإذا أتى وقت الحج أتى إلى مكة فحج هذا كان فعله كل عام في رحلتيه جميعا وكان يلتزم صيام الدهر فإذا أتى يوم جمعة أفطر وكانت له عبادات كثيرة من قراءة القرآن وغيرها من الصلوات ونشر العلم قال أما مشايخه الذين سمع منهم فكانوا مائتي رجل وأربعة وثمانين رجلا هكذا ذكر في هذه الترجمة فما أدري أيهما الصحيح أخبرني أسلم بن عبد العزيز أخبرني أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد قال لما وضعت مسندي أتاني عبيد الله بن يحيى ومعه أخوه إسحاق